ديمقراطية بدون وعى .. هراء

هل يوجد نظام سياسى أفضل من النظام الديمقراطى ؟ معرفش، بس طالما هو إللى مستخدم حاليا و مفيش أى نية لتغييره يبقى لازم نحسنه و نخليه أفضل ما يمكن.
فبما إن الديمقراطية هى حكم الشعب لنفسه و إتخاذه القرارات المصيرية فى شئون البلاد فلابد أن يكون الشعب قادر على تحمل المسئولية و واعى بقدر كافى لإتخاذ القرارات السليمة. مينفعش مدير شركة ميبقاش فاهم حاجة فى الشركة إللى بيديرها !
بالتالى لو افترضنا إن الشعب إتخذ قرار خاطئ، المستفيد من القرار ده مش هيكون مهتم انه يزيد من وعى الناس، بل على العكس هيضللهم أكثر و أكثر لأنه مستفيد من تضليل الشعب لأنها تتعلق بزيادة مكاسبه السياسية. و هكذا يزداد الشعب جهلاً و تضليلاً و يزداد أصحاب السلطة قوة و سيطرة على عقول الملايين.
هنا يأتى دور الأفراد والنشطاء -إللى بيتقال عليهم بلطجية دلوقتى- و أيضاً الحركات السياسية و المؤسسات فى تنمية ثقافة و وعى المجتمع، من الأخر أصحاب السلطة لا يهمهم أن تكون الأغلبية من الشعب واعى و فاهم لأنهم مش عايزين وجع دماغ و نقد لأدائهم إلا القليل منهم طبعاً.
فالحل نحو ديمقراطية أفضل و أكمل هو العمل على توعية الناس أكثر و تشجعهم على متابعة الأحوال السياسية و أن أهمية متابعتك لن تنتهى بإنتخاب مرشحك المفضل حتى لا نعود لما قبل الثورة أو أسوء.
و مثل “إدى العيش لخبازه” مينفعش فى السياسة لأن ساعتها خبازه هيأكلك تراب و يحاول يقنعك إنه عيش !
Advertisements