جاهل ولا ظالم؟ متفرقش

ياترى أكبر سبب للخراب اللي احنا فيه هو الظلم فقط ؟ ولا فيه حاجة كمان هي السبب و يمكن تاثيرها أكبر من الظلم كمان ؟

فيه حديث عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم بيقول فيه أن القضاة ثلاثة: اثنان في النار وواحد في الجنة، رجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل عرف الحق فلم يقض به وجار في الحكم فهو في النار، ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل فهو في النار.

أنا مش قصدي أتكلم عن القضاه بشكل خاص حاليا بس هدفي من الحديث ده توضيح إن ربنا يعاقب الجاهل نفس عقاب الظالم  بالضبط كأنهم سواء لأن تأثيرهم على المجتمع واحد. فالشخص الذي لا يظلم ليس أفضل مِن مَن يظلم لو كان جاهلاً.

الجهل والظلم وجهين لعملة واحدة، فلا تفضل إحداهما عن الأخرى.

اتقوا الله وليعلمكم الله.

Advertisements

ديمقراطية بدون وعى .. هراء

هل يوجد نظام سياسى أفضل من النظام الديمقراطى ؟ معرفش، بس طالما هو إللى مستخدم حاليا و مفيش أى نية لتغييره يبقى لازم نحسنه و نخليه أفضل ما يمكن.
فبما إن الديمقراطية هى حكم الشعب لنفسه و إتخاذه القرارات المصيرية فى شئون البلاد فلابد أن يكون الشعب قادر على تحمل المسئولية و واعى بقدر كافى لإتخاذ القرارات السليمة. مينفعش مدير شركة ميبقاش فاهم حاجة فى الشركة إللى بيديرها !
بالتالى لو افترضنا إن الشعب إتخذ قرار خاطئ، المستفيد من القرار ده مش هيكون مهتم انه يزيد من وعى الناس، بل على العكس هيضللهم أكثر و أكثر لأنه مستفيد من تضليل الشعب لأنها تتعلق بزيادة مكاسبه السياسية. و هكذا يزداد الشعب جهلاً و تضليلاً و يزداد أصحاب السلطة قوة و سيطرة على عقول الملايين.
هنا يأتى دور الأفراد والنشطاء -إللى بيتقال عليهم بلطجية دلوقتى- و أيضاً الحركات السياسية و المؤسسات فى تنمية ثقافة و وعى المجتمع، من الأخر أصحاب السلطة لا يهمهم أن تكون الأغلبية من الشعب واعى و فاهم لأنهم مش عايزين وجع دماغ و نقد لأدائهم إلا القليل منهم طبعاً.
فالحل نحو ديمقراطية أفضل و أكمل هو العمل على توعية الناس أكثر و تشجعهم على متابعة الأحوال السياسية و أن أهمية متابعتك لن تنتهى بإنتخاب مرشحك المفضل حتى لا نعود لما قبل الثورة أو أسوء.
و مثل “إدى العيش لخبازه” مينفعش فى السياسة لأن ساعتها خبازه هيأكلك تراب و يحاول يقنعك إنه عيش !